بي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربني برجله وقال: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟» قلت: بلى قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» .
هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه, قاله الترمذي.
وحدث به أبو بكر بن أبي خيثمة في"تاريخه"فقال: حدثنا موسى بن إسماعيل, حدثنا جرير بن حازم, سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب, عن قيس بن سعد بن عبادة أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه.
وقال في ترجمة قيس: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس, حدثنا زهير, سمعت أبا إسحاق يذكر أن قيس بن سعد كان خادم النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال البخاري في"تاريخه الكبير": قال مسدد: عن عيسى بن يونس, عن أبيه, عن يريم بن أسعد الخارفي قال: رأيت قيس بن سعد وكان خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين مسح على خفيه.
"معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة"بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب العدوي كان يرحل للنبي صلى الله عليه وسلم.
حدث محمد بن إسحاق, عن يزيد بن أبي حبيب, عن عبد الرحمن بن عقبة - هو مولى معمر - عن معمر قال: كنت أرحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا هو يسير ذات يوم وأنا معه فقال: «يا معمر إني أجد في أنساعي اضطرابًا» قلت: والذي بعثك لقد شددتها كما كنت أشدها, ولكن