وقال أحمد بن كامل القاضي: حدثني أبو سليمان داود بن محمد بن أبي معشر, حدثنا أبي, عن أبي معشر, عن عمرو بن عثمان بن هانئ قال: كان غلام يهودي كان يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعثه في حوائجه, قال: فمرض, قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده, فرأى به الموت, فقال له: «يا فلان قل: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله» قال: فسكت الغلام فرقًا من أبيه, فلما رأى أبوه ذلك قال: يا بني إن كنت هويت شيئًا فقل, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله, ثم مات, فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غسل وكفن, وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واثلة, روى عيينة اللخمي, عن أبي عمار, عن واثلة, وكان خدم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين, قاله سعيد الأموي, عن أبيه, عن يزيد بن سنان, ذكره البخاري في"التاريخ".
وجميع من سمينا ممن دخل في رقه صلى الله عليه وسلم جزم جل الإخباريين بعتقه, والأحاديث بذلك معلِمة معلَمة من أنه صلى الله عليه وسلم لم يمت وفي ملكه عبد ولا أمة.