وخرج الترمذي في"الشمائل"من حديث أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وهو متكئ على أسامة بن زيد رضي الله عنهما, وعليه ثوب قطري قد توشح به، فصلى بهم.
القطر: بالكسر نوع من البرود, وقيل القطرية منسوبة إلى مكان عند البحرين.
وخرج الترمذي والنسائي من حديث عمارة بن أبي حفصة, عن عكرمة, عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان على النبي صلى الله عليه وسلم ثوبان قطريان غليظان, فكان إذا قعد فعرق, ثقلا عليه ... الحديث.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وكان له صلى الله عليه وسلم برد نجراني غليظ الحاشية, وهو الذي جبذه الأعرابي.
وتلك البردة التي أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم, فيما صح من رواية أبي حازم, عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة, فقال سهل للقوم: أتدرون ما البردة؟ قال القوم: هي الشملة منسوجة, فيها حاشيتها, فقالت: يا رسول الله, نسجت هذه بيدي أكسوكها, فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها, فلبسها .... الحديث.