قال هارون بن مسلم: حدثني محمد بن عمر قال: وحدثني ابن أبي سبرة, عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري قال: أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف: سيفًا قلعيًا, وسيفًا يدعى بتارًا, وسيفًا يدعى الحتف, وكان عنده صلى الله عليه وسلم بعد ذلك رسوب والمخذم أصابهما عند صنم طيء.
تابعه ابن سعد عن محمد بن عمر بنحوه, إلا أنه قال: أصابها من الفلس.
ذكر أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسماعيل المدني سبط أبي موسى الزمن في كتابه"المنير"بإسناد له إلى محمد بن السائب الكلبي قال: وأخبرنا أبو باسل الطائي, عن عمه عنترة بن الأخرس قال: كان لطيء صنم يقال له الفلس, وكان أحمر في وسط جبلهم الذي يقال له أجا أسود كأنه مثال نسر, ثم قال: فلم يزل الفلس بعد ذلك مخفرًا, وهو بعد يعبد حتى ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهدمه وأخذ سيفين كان الحارث بن أبي شمر الغساني الملك قلده إياهما, يقال لأحدهما: مخذم, والآخر: رسوب, وهما السيفان اللذان ذكرهما علقمة بن عبدة في شعره.