فهرس الكتاب

الصفحة 4107 من 4300

روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وعلى رأسه مغفر من حديد.

وكان له صلى الله عليه وسلم بيضة من حديد, وهي التي تسميها الأعاجم الخوذة, وقيل: هي المغفر, لكن الجمهور فرقوا بينهما.

قال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه في"الدروع": فإذا لم تكن - يعني البيضة - صفيحًا وكانت سردًا متحركًا بالفتحة, وقد تحول السين زايًا فيقولون: زردًا, وهو الحلق, فهي مغفر وغفارة معجمة الغين مكسورة الغين.

وقال أبو عبد الله القضاعي: والفرق بين المغفر والبيضة أن المغفر شبيه بالقلنسوة, ويغطي الأذنين ربما كانت له حديدة سائلة على الأنف, والبيضة مدورة على مثل نصف بيضة النعام. انتهى.

وهذا تمثيل لاستدارتها فقط؛ لأن البيضة كما قال أبو عبيدة في كتابه في"الدروع": والبيضة اسم جامع لما فيها من الأسماء والصفات التي من غير لفظها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت