وذكر غير أبي عبيد أن النبع والشوحط واحد وأن القسي تعمل منهما ومن الشريان والتالب والقان والمنشم والسراء والضال.
وقال أبو الحسن بن سيده في"المحكم": والنبع شجر يتخذ منه القسي, وربما اقتدح به, الواحدة نبعة.
وحكى ابن سيده عن أبي حنيفة صاحب كتاب"النبات"أنه قال مرة: النبع شجر أصفر العود, رزينة ثقيلة في اليد, وإذا تقادم احمر قال: وكل القسي إذا ضمت إلى قوس النبع كرمتها قوس النبع, لأنها أجمع القسي للأزر واللين - يعني بالأزر الشدة - قال: ولا يكون العود كريمًا حتى يكون كذلك. انتهى.
حدث أبو إسحاق الفزاري, عن الحسن بن عمارة, عن الحكم, عن مقسم, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبهم يوم الجمعة في السفر متوكئًا على قوس قائمًا.
وجاء عن سعد القرظ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب في العيدين خطب على قوس, وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا.