قلت: جاء في قصة غزاة أحد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل بيته ليلبس سلاحه ويخرج ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فعمماه ولبساه, وصف له الناس ينتظرون خروجه, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لبس لأمته وأظهر الدرع وحزم وسطها بمنطقة من أدم من حمائل سيف واعتم, وتقلد السيف وألقى الترس في ظهره.
هكذا رواه ابن سعد في"الطبقات"عن جماعة من الأشياخ.