نسائه، وكانت له بغلة شهباء يقال لها: الدلدل أهداها له المقوقس ملك الإسكندرية، وهي التي قال لها في بعض الأماكن «اربضي دلدل» فربضت وكان علي رضي الله عنه يركبها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال غير ابن عباس: وكان عثمان بن عثمان يركبها، ثم ركبها الحسن بعد علي، ثم ركبها الحسين ومحمد بن علي بن الحنفية حتى عميت وكبرت فدخلت مطبخة لبني مذحج فرماها رجل بسهم فقتلها.
وكانت له بغلة يقال لها: الأيلية، وكانت محذوفة طويلة كأنما تقوم على رماح حسنة السير، فأعجبته صلى الله عليه وسلم، وهي التي قال له علي رضي الله عنه فيها: إن كان أعجبتك هذه البغلة فإنا نصنع لك مثلها قال: «وكيف ذلك؟» قال: هذه أمها فرس عربية وأبوها حمار فلو أنزينا على فرس عربية حمارا لجاءت بمثل هذه البغلة، فقال: «إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون» .
قال ابن عباس: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تقدم إلينا معاشر بني هاشم خاصة ألا ننزي الحمر على الخيل العراب فمضت السنة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عامة.
وكان له حمار يدعى: عفيرًا ويقال له: اليعفور، وكان أخضر، وكانت له صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى: العضباء ويقال القصواء، وكانت صهباء، وكانت له صلى الله عليه وسلم شاة يشرب لبنها يقال لها: غيثة ويقال غوثة.
وكان له صلى الله عليه وسلم قدحان اسم أحدهما: الريان والآخر: المضبب،