وهذا الفرس أهداه له كما تقدم فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي, ثم النفاثي.
ونفاثه بطن من جذام وكان عاملًا للروم على من يليهم من العرب, وكانت منزلته معان وما حولها من أرض الشام فأسلم, فلما بلغ الروم إسلامه طلبوه حتى أخذوه فحبسوه ثم ضربوا عنقه وصلبوه.
وهذا الفرس سمي بالظرب تشبيهًا بالجُبيل الصغير لقوته أو لصلابته أو لكبره وسمنه, وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أبا أسيد الساعدي.
قال الذهبي: وقاله الواقدي بطاء مهملة وسمي الطرب لتشوقه وحسن صهيله, قاله في"تاريخ الإسلام".
ومنها الورد: أهداه له تميم الداري, وهو الذي أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم