فهرس الكتاب

الصفحة 4177 من 4300

أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم جارية وبغلة وحلة من حرير، وهو عظيم الإسكندرية.

وقال أيضا: حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثني بشير بن مهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه أن أمير القبط أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاريتين أختين وبغلة، فكان يركب البغلة وأعد إحدى الجاريتين لنفسه، ووهب الأخرى لحسان.

قيل: هذه البغلة التي كانت تسمى الدلدل بالمهملتين، ويقال أيضا بالمعجمتين والأول المشهور.

قال قاسم بن ثابت في"الدلائل": وأسمى صلى الله عليه وسلم بغلته بالدلدل، وهو شيء أعظم من القنفذ ذو شوك طوال، فإن كان أسماها به لمعنى أشبهه به وإلا فإنما أسماها دلدلا لتدلدلها في السير، ويقال: جاء القوم دلدلا: أي يتدلدلون بين الركبان، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فإن كان مأخوذا من هذا فإنه من التدلدل في السير، وهو النهوض والاضطراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت