فهرس الكتاب

الصفحة 4198 من 4300

رواه عن أيوب جماعة منهم إسماعيل بن علية وهذا لفظه، وحماد بن زيد وعبد الوهاب الثقفي.

وهذه الناقة كانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود فسبقها، كما صح من حديث حميد، عن أنس قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء وكانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا: سبقت العضباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن حقا على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه» .

والحديث له طرق منها ما قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثني معن بن عيسى حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن القصواء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت لا تدفع في شيء إلا سبقت، فدفعت يوما فسبقت، وكانت على المسلمين كآبة أن سبقت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الناس إذا رفعوا أو أرادوا رفع شيء وضعه الله» .

تابعه جماعة منهم علي بن المديني عن معن مثله موصولا.

ورواه ابن القاسم وسعيد بن داود الزنبري وسويد الأنباري وغيرهم عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

قال القاضي عياض في"الشفا": وقد روي في قصة العضباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت