دريم، ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى انتهوا إلى ذي قرد، وهو ماء على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان فاستنقذوا منها عشرا وأفلت القوم بما بقي.
وقيل: بل استنقذها كلها منهم سلمة بن الأكوع رضي الله عنه حين يقول: ما خلق الله شيئا من ظهر النبي صلى الله عليه وسلم إلا خلفتها وراء ظهري واستنفذتها منهم، وذلك في ربيع الأول سنة ست.
وقال هارون بن مسلم: حدثني محمد بن عمر، حدثني عبد السلام ابن موسى بن جبير، عن أبيه قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم [سبع] لقائح تكون بذي الجدر، ولقائح تكون بالجماء، وكان كرز بن جابر أغار عليها