حدثنا يحيى بن حمزة, عن زيد بن واقد والنعيمان, عن مكحول أنه سئل عن جلد الميتة قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة تسمى: قمر, ففقدها يومًا فقال: «ما فعلت قمر؟» قالوا: ماتت يا رسول الله [قال] : «فما فعلتم بإهابها؟» قالوا: ميتة فقال: «دباغها طهورها» لم يذكر الهيثم في حديثه النعمان وقال في حديثه: عن زيد, عن مكحول.
وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنز تدعى: اليمن.
وقال هارون بن مسلم: حدثنا محمد بن عمر, حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن سويد الأسلمي, عن عباد بن منصور, عن عكرمة, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أعنز ترعاهن أم أيمن.
تابعه ابن سعد عن محمد بن عمر.
وحدث عنه أيضًا قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن مسلم بن يسار, عن وجيهة مولاة أم سلمة قالت: سألت أم سلمة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [يبدو؟ قالت: لا والله ما علمته, كانت لنا أعنز سبع, فكان الراعي يبلغ بهن مرة الجماء ومرة أحدًا ويروح بهن علينا, وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم] لقاح بذي الجدر فتئوب إلينا ألبانها بالليل وتكون بالغابة فتئوب إلينا ألبانها بالليل, وكان