القبر بأجنحتهم ويحفون [به] ويستغفرون له - وأحسبه قال: ويصلون عليه صلى الله عليه وسلم - حتى يصبحوا, فكذلك حتى تقوم الساعة, فإذا كان يوم القيامة خرج النبي صلى الله عليه وسلم في سبعين ألف ملك.
حدث به كذلك الحسين بن الحسن المروزي, عن ابن المبارك.
وخرجه القاضي إسماعيل بن إسحاق في كتابه"فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم": من حديث معاذ بن أسد, حدثنا ابن المبارك, أخبرنا ابن لهيعة, حدثني خالد بن يزيد, عن سعيد بن أبي هلال, عن نبيه بن وهب: أن كعبًا دخل على عائشة رضي الله عنها فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كعب: ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفًا من الملائكة يحفون بقبر النبي صلى الله عليه وسلم يضربون بأجنحتهم فيصلون على النبي صلى الله عليه وسلم [حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط] سبعون ألفًا [حتى يحفوا بالقبر الشريف يضربون بأجنحتهم ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم] بالليل وسبعون ألفًا بالنهار حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يزفونه صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو الوليد الأزرقي فيما خرجه الحسن بن محمد الخلال في كتابه"اشتقاق الأسماء"من طريقه: حدثني جدي, حدثنا سعيد بن سالم, عن عثمان بن ساج, أخبرني أبو سعيد, عن مقاتل رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حدث به قال: سمي البيت المعمور أنه يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك, ثم ينزلون إذا أمسوا فيطوفون بالكعبة, ثم يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم.