وجاء عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: من زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم كان في جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
وفيما قدمنا الترغيب في فضل الزيارة التي أقامت بها الأمة للدين شعاره، فزيارة قبر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام سنة من سنن أهل الإسلام، وهي قربة مجمع عليها، وفضيلة مرغب فيها، مندوب إليها، وأحاديثها متلقاة بالقبول والامتثال، وإن كان في بعض إسنادها مقال، ولا يتكلم فيها بما يردها إلا كل مخذول، ولا يطعن فيها بالوضع إلا كل مرتاب جهول، نعوذ بالله من الخذلان والشقاوة والحرمان
قال الإمام أبو عبد الله محمد بن محمد [بن محمد] عبد الله بن إسماعيل بن الحاج العبدري الفاسي في كتابه"المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات"ونقل عبد الحق في"تهذيب الطالب"عن أبي عمران الفارسي أن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة، قال عبد الحق: يريد وجوب السنن المؤكدة. انتهى
وأول من زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم - فيما أعلم - ابنته فاطمة عليهما السلام