رسول الله، إن شاء الله تعالى خصك بوحيه وأنزل عليك كتابا، جمع لك فيه ذكر الأولين والآخرين، فقال في كتابه وقوله الحق: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} وقد أتينك مقرا بالذنوب، مستشفعا بك إلى ربك وهو منجز ما وعدك، ثم التفت إلى القبر فقال:
يا خير من دفنت بالقاع أعظمه ... فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه ... فيه العفاف وفيه الجود والكرم