فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 4300

والذي قاله شيخ السهيلي الحافظ أبو بكر بن العربي -رحمه [الله] - واستشهد به ذكره في كتابه"أحكام القرآن"قال فيه: نوح أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض بتحريم البنات والأخوات والعمات والخالات، وسائر الفرائض.

ثم قال: ومن قال إن إدريس كان قبله من المؤرخين، فقد وهم، والدليل على صحة وهمه في اتباعه صحف اليهود وكتب الإسرائيليات: الحديث الصحيح في الإسراء حين لقي النبي صلى الله عليه وسلم آدم و"إدريس"فقال له آدم: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، وقال إدريس: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، ولو كان إدريس أبا لـ"نوح"عن صلب"محمد"لقال له: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، فلما قال له: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح دل على أنه يجتمع معه في أبيهم نوح عليه السلام.

وما قاله السهيلي وابن العربي -رحمهما الله- ليس لهما عليه دليل يسلم من الاعتراض، والله أعلم.

وغالب النسابين فسروا أخنوخ أنه"إدريس".

وقال ابن قتيبة في"المعارف": وولد لـ ليارد: حنوح وهو إدريس، ثم قال: وولد لـ إدريس: متوشالخ على ثلاثمائة سنة من عمره، وولد لـ متوشالخ: لمك، وولد لـ لمك غلام فسماه:"نوحا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت