قال الزبير بن بكار: وكان عبد الله أحسن رجل رؤي في قريش قط. انتهى.
وقيل: إنه كان أصغر بني أبيه.
قاله مصعب بن محمد بن الحسين.
وهكذا رواه زياد البكائي وغيره عن ابن إسحاق.
قال السهيلي: وهذا غير معروف، ولعل الرواية: أصغر بني أمه، وإلا فـ حمزة كان أصغر من"عبد الله"، و"العباس"كان أصغر من"حمزة"رضي الله عنهما.
وروي عن العباس رضي الله عنه أنه قال: أذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثلاثة أعوام أو نحوها، فجيء بي حتى نظرت إليه، وجعل النسوة يقلن لي:"قبل أخاك قبل أخاك"، فقبلته.
قال: فكيف يصح أن يكون"عبد الله"هو الأصغر مع هذا؟! ولكن رواه البكائي كما تقدم، ولروايته وجه وهو: أن يكون أصغر ولد أبيه حين أراد نحره، ثم ولد له بعد ذلك"حمزة"و"العباس"رضي الله عنهما. انتهى.
ولم يكن لـ عبد الله ولد ذكر ولا أنثى غير رسول الله.