حديثه، ولينه الأزدي، وحديثه في السنن الأربعة.
ذكره الذهبي.
وخرجه القاسم بن ثابت في"الدلائل"وهو أول حديث في الكتاب، حدث بنحوه عن أحمد بن شعيب -هو: النسائي- قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق -فذكره.
وقال: قوله: «خلق التقن يوم الثلاثاء» : يقال: إنه الشيء الذي يقوم به المعاش ويصلح عليه التدبير مثل: الحديد والآنك والرصاص وجواهر الأرض، وكذلك كل شيء يقوم به صلاح شيء فهو"تقنه"، ومنه: قيل لرساية الماء -وهو الذي يخرج به الماء من الخثورة:"التقن"، يقال:"تقنوا أرضهم": أرسلوا فيها الماء الخاثر لتجود، و"الإتقان": الإحكام للأشياء، وقول الله -تبارك وتعالى-: {أتقن كل شيء} أي: أحكمه، و"رجل تقن"ورواه بعضهم:"تقن"وهو: الحاذق الأشياء.
انتهى.
ويروي الحديث أبو صالح عبد الله بن صالح -كاتب الليث، عن خالد بن حميد ورشدين بن سعد، عن أبي مطيع معاوية بن يحيى، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو موقوفا.