فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 4300

جلاله-: يا آدم، مني تفر؟ فلما سمع كلام الرحمن قال: يا رب، لا، ولكن استحياء».

[خرجه] [1] ابن أبي حاتم في"تفسيره".

وجاء عن عمر بن ذر، عن مجاهد قال: أوحى الله عز وجل إلى الملكين: أخرجا آدم وحواء من جواري؛ فإنهما قد عصياني. فالتفت آدم إلى حواء باكيا وقال:"استعدي للخروج من جوار الله عز وجل، هذا أول شؤم بالمعصية"، فنزع جبريل التاج عن رأسه، وحل ميكائيل الإكليل عن جبينه، وتعلق به غصن، فظن آدم أنه قد عوجل بالعقوبة، فنكس رأسه يقول:"العفو العفو"، فقال الله عز وجل:"فرارا مني؟"قال:"بل حياء منك سيدي".

خرجه أبو نعيم في"الحلية".

قال ابن العربي في كتابه"أحكام القرآن": وروي: أنه لما أكل آدم [من] الشجرة سلخ عن كسوته.

ثم قال:"فلما نظر إلى سوءته منكشفة قطع الورق من الثمار وسترها، وهذا هو نص القرآن، وممن سترها ولم يكن [معه] إلا أهله الذين ينكشف عليهم وينكشفون عليه؟!".

(1) [[من طبعة دار الكتب العلمية، وفي موضعها من طبعة دار الفلاح فراغ، وقال المحقق: بياض بالأصل بمقدار كلمة، ولعلها: خرجه] ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت