وذكره ابن جرير في"تاريخه"عن ابن إسحاق: أهبط آدم وحواء على جبل بالهند يقال له: واشم عند واد يقال له: بهيل بين"الدهنج"والمندل بلدين بأرض الهند، وذكر هبوط"حواء"بجدة من أرض مكة.
وهذا هو المشهور، وعليه الأكثر.
وبـ جدة -فيما بلغنا- قبة مشيدة قديمة بنيت على منزل حواء عليها السلام للبركة وقصد الزيارة.
وخرج ابن أبي حاتم في"التفسير"عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أهبط آدم بـ الصفا، وحواء بـ المروة.
وروي عن رجاء بن سلمة قال: أهبط آدم عليه السلام يداه على ركبتيه، مطأطأ رأسه، وأهبط إبليس مشبكا بين أصابعه، رافعا رأسه إلى السماء.