فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 4300

فجعل الأسود لقومه، والأحمر للبيت، والأبيض له، فضرب بها فخرج الأسود على الغزال فصار لقومه، ثم ضرب فخرج الأحمر على الحلية وصار السيوف له.

خرجه أبو نعيم في"الحلية"لحامد بن شعيب عن سريج.

تابعه أحمد بن عبيد بن إدريس الزينبي، عن يزيد بن هارون نحوه.

وقد روينا: أن عبد المطلب لما حفر"زمزم"وأخرج ما كان ألقاه فيها"عمرو بن الحارث الجرهمي"من غزالي الكعبة والسلاح، فقالت له قريش: يا عبد المطلب، لنا معك في هذا شرك وحق.

فقال: لا، ولكن هلموا إلى أمر نصف بيني وبينكم، نضرب عليها بالقداح.

قالوا: وكيف تصنع؟

قال: أجعل للكعبة قدحين ولي قدحين ولكم قدحين، فمن خرج قدحاه على شيء كان له، ومن تخلف قدحاه فلا شيء له.

فقالوا: أنصفت.

فجعل قدحين أصفرين للكعبة، وقدحين أسودين لعبد المطلب، وقدحين أبيضين لقريش، ثم أعطوا القداح صاحب القداح الذي يضرب بها عند"هبل"، وقام عبد المطلب يدعو الله تعالى ويقول:

اللهم أنت الملك المحمود ... ربي وأنت المبدئ المعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت