أمنن علينا أن يصاب بالدم
هذا الغلام حبه لم نعلم
قد طار قلبي فهو مثل المغرم
لذكر عبد الله حتى يسلم
وتنحر البدن التي لم تقسم
ونجه من ضربة لم تكلم
ثم ضربوا، فخرج السهم على"عبد الله"، فزادوا عشرا فبلغت الإبل أربعين، فقام عبد المطلب يدعو الله ويقول:
اللهم رب الأربعين إذ بلغت
أنج بني من قداح كتبت
وانحر الذود التي قد هملت
وجللت في قتله وذبحت
بلغ رضاك ربنا إذ جعلت
عدل بني عبد مناف وقعت
ثم ضربوا، فخرج السهم على"عبد الله"، فزادوا عشرا، فبلغت الإبل خمسين، وقام عبد المطلب يدعو الله ويقول:
يا رب خمسين سمان بدن
من كل كومالة لم تفطن
إلا لرب ماجد ممكن
أنج عبد الله رب الأركن
وانحر الذود التي لم تسكن
ثم ضربوا، فخرج السهم على"عبد الله"، فزادوا عشرا، فبلغت الإبل