فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 4300

عادوا الثاني و"عبد المطلب"مكانه، فلما أرادوا أن يضربوا قال:

يا رب لا تشمت بي الأعادي

إن بني ثمرة فؤادي

فلا تسل دمه في الوادي

واجعل فداه اليوم من تلادي

في كلمات أخر، ثم ضربوا، فخرج السهم على الإبل، ثم عادوا الثالثة وعبد المطلب يقول:

يا رب قد أعطيتني سؤالي

أكثرت بعد قلة عيالي

فاجعل فداه اليوم جل مالي

في كلمات أخر، ثم ضربوا القداح، فخرجت على الإبل، فنحرت، ثم تركت لا يصد عنها أحد.

قال الواقدي: وحدثني سعيد بن مسلم، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نحرها عبد المطلب -يعني: الإبل- خلى بينها وبين من وردها من إنسي أو سبع أو طائر، لا يذب عنها أحدا، ولم يأكل منها هو ولا أحد من ولده شيئا.

وقد روي: أن"عبد الله"لما فدي من الذبح قال أبوه عبد المطلب:

دعوت ربي مخفيا وجهرا

أعلنت قولي وحمدت الصبرا

يا رب لا تنحر بني نحرا

وفده بالمال شفعا وترا

أعطيك من كل سوام عشرا

أو مائة دهما وكمتا حمرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت