أشهد أن في أحدهما ملكا وفي الآخر نبوة، وإنا لا نجد هذا الأمر إلا في بني زهرة، فكيف ذلك؟ قلت: لا أدري. قال: فهل لك من شاعة؟ قلت: وما"الشاعة"؟ قال: زوجة. قلت: أما اليوم فلا. قال: فتزوج في بني زهرة. ورجع"عبد المطلب"فتزوج"هالة ابنة وهب بن عبد مناف"، فولدت له:"حمزة"أسد الله وأسد رسوله. وتزوج"عبد الله بن عبد المطلب""آمنة بنت وهب بن عبد مناف". يعني: فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال قريش: ففلج"عبد الله"على أبيه.
وحدث به أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي في"معجمه"فقال: حدثنا حفص بن عمر السياري، حدثنا يعقوب بن محمد بن عيسى، حدثنا عبد العزيز بن عمران، حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن المسور بن مخرمة، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب، عن عبد المطلب بن هاشم قال: خرجت إلى اليمن في رحلة الشتاء، فنزلت على حبر ممن يقرأ الزبور، فقال لي: يا عبد المطلب، أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك؟ قال: قلت: نعم، ما لم يكن عورة. قال: ففتح إحدى منخري فنظر فيه، ثم نظر في الآخر، فقال: إني أجد في أحد منخريك ملكا وفي الآخر نبوة، وإنا نجد ذلك في بني زهرة، فأنى هذا. ثم قال: هل لك من شاعة. قلت: وما"الشاعة"قال: زوجة. قلت: لا. قال: فإذا