فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 4300

ولا مغصا ولا ريحا، ولا ما يعرض لذوات الحمل من النساء، وكانت تقول: والله، ما رأيت من حمل قط هو أخف منه ولا أعظم بركة منه.

وقد صرح في هذا أن مدة حمل"آمنة"برسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أشهر، وعلى هذا غالب أهل السير.

وقيل: كانت مدته عشرة أشهر.

قال ابن عباس في قوله تعالى: {وما تغيض الأرحام} ما تنقص عن التسعة أشهر، و {وما تزداد} تزيد عليها.

وهذا التفسير منقول أيضا عن: مجاهد، وسعيد بن جبير، وغيرهما.

وجاء عن هشيم بن بشير، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن [ابن] عباس رضي الله عنهما قوله: {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد} فقال ابن عباس: إن رأته خمسة أيام وضعت لتسعة أشهر وخمسة أيام، وإن رأته عشرة أيام وضعته لتسعة أشهر وعشرة أيام، فذلك غيض الأرحام.

وقيل: كانت مدة حمله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر، وهو أدنى الحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت