ورواه عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير.
وخرجه مسلم في"صحيحه"لابن جريج وعمرو بن الحارث.
وهو في كتاب"السنة"لأبي بكر بن أبي عاصم ولفظه: عن أبي الطفيل قال: كان عبد الله بن مسعود يحدث في المسجد: إن الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره. فأتيت حذيفة بن أسيد الغفاري فقلت: ألا تعجب من عبد الله بن مسعود يحدث في المسجد:"إن الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره"؟ فقال: فما بال هذا الطفل الصغير؟ قال: لا تعجب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ذات عدد يقول: «إن النطفة إذا وقعت في الرحم أربعين ليلة -وقال أصحابي: خمسا وأربعين ليلة- نفخ فيه الروح. قال: فيجيء ملك الرحم فيدخل فيصور له عظمه ولحمه ودمه وشعره وبشره وسمعه وبصره، ثم يقول: أي رب، أذكر أم أنثى؟ فيقضي الله عز وجل إليه فيه، ويكتب الملك، ثم يقول: أثره -أي: خطاه؟ فيقضي الله عز وجل ويكتب الملك فيقول: أي رب، أجله؟ فيقضي الله عز وجل ويكتب الملك، ثم يطوي تلك الصحيفة، فلا تمس إلى يوم القيامة» .
وخرجه مسلم في"صحيحه"أيضا من حديث زهير بن معاوية، حدثني عبد الله بن عطاء، أن عكرمة بن خالد حدثه [أن] أبا الطفيل