فهرس الكتاب

الصفحة 2797 من 7312

(الفَخِذ) : وصل ما بين الساق والورك، أنثى."لسان العرب".

(الفَرَس) يقال للذكر والأنثى. قال ابن سيده: وأصله التأنيث، فلذلك قال سيبويه: وتقول: ثلاثة أفراس إذا أردت المذكر، ألزموه التأنيث، وصار في كلامهم للمؤنث أكثر منه للمذكر حتى صار بمنزلة القدم."لسان العرب".

(الفردوس) قال أهل اللغة: الفردوس مذكر، وقد يؤنث، ومنه قوله تعالى: {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون: 11] , وإنما أنث، لأنه عنى به الجنة، وهو قليل."تاج العروس".

(الفِرْسِن) هو للبعير كالحافر للفرس، مؤنثة."قاموس". والفرسن: فرسن البعير، وهي مؤنثة."لسان العرب".

(الفُلك) قال ابن جني: الفلك يذكر ويؤنث. وقال صاحب"القاموس": الفلك: السفينة، ويذكر. وقال صاحب"المخصص": الفلك واحد، وجمع، ويذكر.

(الفِهْر) أشار صاحب"القاموس"إلى وجهي التذكير والتأنيث بقوله: ويؤنث، خلاف قول الليث: عامة العرب تؤنث الفهر.

حرف القاف

(القَتَب) قال ابن جني: القتب من الأمعاء أنثى. وقال صاحب"القاموس"القتب: أكتاف البعير، مذكر، وقد يؤنث.

(قُدَّام) قال ابن جني: قدام أنثى، وتصغيرها بالهاء. وأشار صاحب"القاموس"إلى الوجهين بقوله: ضد وراء، وقد يذكر.

(القدم) اقتصر صاحب القاموس فيه على التأنيث، ونقل شارحه المرتضى: أنه إذا قصد به الجارحة، يجوز فيه التذكير والتأنيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت