البهائي، فقال:"قد تجسدت روح الزعيم الديني الفارسي عبد البهاء غير مرة، وكان يسلم علي بالعربية أولًا، ثم تكلم بالإنجليزية تكلم العالم المطلع [1] ".
ولسنا بصدد الكلام على اعتقاد الكاتب الذي ذكر زعيم البهائية بما شاء.
وذكر ممن استحضر أرواحهم في جلسة واحدة جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد عبده، وويصا واصف، وطنطاوي جوهري، ومصطفى كامل.
ونقل الكاتب نحو الصحيفة والنصف من رسالة التوحيد للشيخ محمد عبده، ومضمونها: أن الروح غير البدن، وأن كلًا منهما مستقل ... وهذا النقل لا يفيده؛ فإن تغاير البدن والروح هو الذي ذهب إليه المحققون من علماء الإسلام.
ونحن لا نتكلم على تغاير البدن والروح، وإنما نتكلم على استحضار الروح بعد الموت.
وذكر الكاتب مستدلًا على استحضار الأرواح بما كتبه الشيخ المراغي في تقريظ كتاب الدكتور هيكل، وبينّا وجه تقصيره في بحث المسألة.
كما ذكر الكاتب شعر شوقي في تكذيب من يزعم استحضار الأرواح، وادعى أن روح شوقي اتصلت به في عالم الروح، ورجعت عما سبق لها
(1) البهائية: طائفة ضالة، تنسب إلى بهاء الله، لقب يدعى به ميرزا حسين علي الزعيم الثاني للمذهب الذي تتولاه هذه الطائفة، وتسمى هذه الطائفة أيضًا: البابية نسبة إلى"الباب"، وهو لقب ميرزا علي الذي ابتدع هذه النحلة، وكانت عقوبته أن أعدمته الحكومة الإيرانية صلبًا في تبريز سنة 1265 هـ إثر فتن وحروب ثارت بين أشياعه وبين المسلمين سفكت فيها الدماء.- انظر كتاب:"القاديانية والبهائية"للإمام.