فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 4240

[الصفات] [1] التي بها كفر من كفر مختلفة وإن كانت كلها تؤدي إلى شيء واحد وهو الكفر؛ فكفار قريش مُقِروّن [بالربوبية ولا يقرون] [2] بالألوهية وأن الله خلقهم ويجعلون له شريكًا، تعالى الله عن قولهم، وينكرون النبوة فيدعون إلى الرجوع عن [هذين الوصفين] [3] بأن يقروا بالوحدانية والرسالة.

وأما اليهود: فمن كان منهم مشركًا يقول: عزيز [ابن الله] [4] ، وينكر أن محمدًا نبيًا ورسولًا -صلى الله عليه وسلم-، فيدعون إلى الرجوع عن [هذين الوجهين] [5] ومن كان منهم مقرًا بالوحدانية منكرًا للرسالة فيدعون إلى الإقرار بالرسالة.

وأما النصارى: فهم منكرون للوحدانية والرسالة، فيدعون إلى الإقرار بهذين الوجهين [وأما المجوس فقد أنكروا الألوهية والرسالة فيدعون إلى الإقرار بهذين الوجهين] [6] .

وأما الصابئون: فإنهم يعبدون الملائكة وينكرون الرسالة، وهم مقرون بالألوهية وينكرون البعث. فإذا رجع كل فريق من هؤلاء عن الوجه الذي [به] [7] كفر إلى ما دعى إليه كان مؤمنًا، [ثم يدعون] [8] بعد ذلك إلى فروع الإِسلام على الترتيب.

(1) في أ: الصفة.

(2) سقط من الأصل.

(3) في ب: هاتين الصفتين.

(4) في أ: ابن عبد الله.

(5) في ب: هاتين الصفتين.

(6) سقط من أ.

(7) سقط من أ.

(8) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت