فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 4240

والثاني: أنها لا تستظهر، وهو [ظاهر] [1] قوله في الكتاب أيضًا في آخر [الباب] [2] :"تقعد حيضة واحدة".

قال سحنون في غير المدونة: معناه عدد أيامها المعتادة، وظاهره بغير استظهار.

والثالث: التفصيل بين أن تستريب أو لا.

فإن استرابت فلا تستظهر، وإن لم تسترب فلتستظهر.

وهذا يتخرج على الرواية الصحيحة في الكتاب، إلا أن تكون [استرابت] [3] من حيضتها شيئًا من أول ما حملت هي على حيضتها [4] ، معناه أن الحمل لم يؤثر في زيادة الدم، ولا نقصانه، بل عادتها مستمرة على [عادتها] [5] قبل الحمل.

[فهذا [هو] [6] الذي] [7] يقول [فيه] [8] أشهب: أنها تستظهر.

واختلف الأشياخ هل يخالفه ابن القاسم في هذا الوجه أم لا؟

فذهب أبو عبد الله التونسي إلى أن ابن القاسم لا يخالف أشهب في ذلك [وذهب التونسي إلى أنه] [9] خلاف لقول ابن القاسم، وأنها لا تستظهر عند ابن القاسم، وهو الصحيح؛ لانر الناس اختلفوا فيما تراه

(1) سقط من أ.

(2) في أ: الكتاب.

(3) في الأصل؛ استبرأت، والتصويب من المدونة.

(4) المدونة (1/ 54) .

(5) في ب: ما كان.

(6) سقط من أ.

(7) في ب: فهذا التي.

(8) في أ: فيها.

(9) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت