فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 4240

وسببُ الخلاف: من ملك أن يملك هل [يُعدُّ مالكًا] [1] قبل أن يملك أم لا؟

وقولنا:"سالمة مِن العُيوب التي لها قدر وبال"وهي على خمسة أقسام:

عيوب الخِلقة.

وعيوب الأخلاف.

وعيوب الدين.

وعيوب الذِّمَّة.

وعيوب [النسب] [2] .

فأمَّا عُيوب الخِلقة: فإنَّها تنقسم على خمسة أقسام:

عيبٌ يمنعُ مِن السعى والقيام بنفسهِ.

وعيبٌ لا يمنع السعى وهو يسير [وعيب يسير] [3] شأنُهُ [التناهى] [4] لجميع الجسد.

وعيبٌ كبير يعمُّ الجسد، وعيبُ يخص الجسد ولا يُؤثر في العجز عن السعى.

فأمَّا الأوَّل:"وهو العيب الذي يمنع السعى والقيام بنفسه"لأنَّها زمانةٌ أو ما في معنى الزمانة: لما تعطِّل الانتفاع بنفسه فذلك غيرُ جائز،

(1) في ع، هـ: يقدر كالمالك.

(2) في هـ: النسبة.

(3) سقط من أ.

(4) في هـ: التنامى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت