وسببُ الخلاف: من ملك أن يملك هل [يُعدُّ مالكًا] [1] قبل أن يملك أم لا؟
وقولنا:"سالمة مِن العُيوب التي لها قدر وبال"وهي على خمسة أقسام:
عيوب الخِلقة.
وعيوب الأخلاف.
وعيوب الدين.
وعيوب الذِّمَّة.
وعيوب [النسب] [2] .
فأمَّا عُيوب الخِلقة: فإنَّها تنقسم على خمسة أقسام:
عيبٌ يمنعُ مِن السعى والقيام بنفسهِ.
وعيبٌ لا يمنع السعى وهو يسير [وعيب يسير] [3] شأنُهُ [التناهى] [4] لجميع الجسد.
وعيبٌ كبير يعمُّ الجسد، وعيبُ يخص الجسد ولا يُؤثر في العجز عن السعى.
فأمَّا الأوَّل:"وهو العيب الذي يمنع السعى والقيام بنفسه"لأنَّها زمانةٌ أو ما في معنى الزمانة: لما تعطِّل الانتفاع بنفسه فذلك غيرُ جائز،
(1) في ع، هـ: يقدر كالمالك.
(2) في هـ: النسبة.
(3) سقط من أ.
(4) في هـ: التنامى.