فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 4240

في العجز عن السعى ولا يُخشى [تناهيه] [1] كالعَوَر والصمم والعرج والخصى، فقد اختُلف فيه هل يُجزئُهُ أم لا؟

أمَّا العَوَر: ففى المذهب قولان:

الجواز، وهو قولُهُ في"المُدوّنة".

والمنع، وهو قولهُ في"كتاب محمَّد"لأنَّ العور عيبٌ كبير أذهب عضوًا شريفًا مقدَّرًا مِن الحر بنصف الديّة إلا أنَّهُ لا ينقص من السعى.

وفي العرج ثلاثة أقوال:

الجواز مُطلقًا.

والمنع مُطلقًا.

والتفصيل بين العرج [اليسير] [2] والعرج الكثير.

والثلاثة أقوال لِمالك في"الكتاب".

وأمَّا الخصي: فقد اختلف فيهِ على ثلاثة أقوال:

أحدها: الكراهة، وهو قولُهُ في"المُدوّنة".

والثانى: أنَّهُ لا [يجزئ] [3] وإن كان خصيَّا [غير مجبوب] [4] ما أجزأ.

والثالث: أنَّهُ يُجزئ، وهو قولُ أشهب في"كتاب محمَّد".

وأمَّا عيوب الأخلاق: كالزنا والسرقة والإباق، فلا خلاف أعلمهُ في

(1) في هـ: تناميه.

(2) في هـ: الخفيف.

(3) في أ، جـ: يجزئه.

(4) سقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت