فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 4300

على دينك، فإنه لا نار بعدها، فرمى بالمرأة وابنها في النار، ثم كف بعد أن قتل منهم قريبا من عشرين ألفا، منهم"عبد الله بن الثامر"رأسهم وإمامهم.

ونجا جماعة من القتل منهم رجل من"اليمن"يقال له:"دوس ذو ثعلبان"، فركب في البحر إلى ملك الحبشة، وهو على النصرانية، فخبره بما فعل [ذو] "نواس"بأهل دينه، فكتب ملك الحبشة إلى"قيصر"يعلمه ذلك، ويستأذنه في التوجه إلى"اليمن"، فكتب إليه يأمره بأن يصير إليها.

وقيل: [خرج] "ذو ثعلبان"على فرس فارا، فسلك الرمل ومضى على وجهه، حتى أتى قيصر ملك الروم وشكى إليه ما جرى على قومه من"ذي نواس"، فاعتذر ببعد بلاده، وكتب إلى النجاشي ملك الحبشة أن يسير إلى اليمن. وأعلمه أنه سيظهر عليها، وأمره أن يولي"ذا ثعلبان"أمر قومه، ويقيم فيمن معه باليمن، فأقبل ملك الحبشة في سبعين ألفا، فجمع لهم"ذو نواس"وحاربهم فهزموه وقتلوا بشرا كثيرا من أصحابه، ومضى منهزما، حتى أتى البحر فاقتحم فيه، فكان آخر العهد به، ذكره بنحوه ابن قتيبة.

وذكر غيره أن ملك الحبشة لما أمره قيصر بالتوجه إلى اليمن أرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت