فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 4300

فأخرجوا منه ألف ألف مثقال ذهب، فبيع المثقال بعدة دراهم، فبلغ ذلك عشرة آلاف درهم.

وقيل: كان بساط كسرى ستين ذراعا في مثلها مربعا، وكان منسوجا بالذهب مرصعا باللآلئ واليواقيت وسائر الجواهر التي لم ير مثلها مصورا فيه جميع ممالك كسرى وسائر بلاده، فإذا جلس على الكرسي رأى جميع بلاده، فلما غنمه المسلمون حمل إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، واقتسمه المسلمون، فخرج لعلي رضي الله عنه قطعة منه مقدار شبر، فباعها بعشرين ألف دينار، وليست بأجود القطع.

وخرج الخطيب أيضا من طريق محمد بن أحمد [بن] البراء، حدثنا القاسم بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن الشيباني، عن أبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي، عن السائب بن الأقرع: أنه كان جالسا في إيوان كسرى، قال: فنظر إلى تمثال يشير بأصبعه إلى موضع. قال: فوقع في روعي أنه يشير إلى كنز، قال: فاحتفرت الموضع فاستخرجت كنزا عظيما، فكتبت إلى عمر رضي الله عنه أخبره، وكتبت أن هذا شيء أفاءه الله عز وجل علي دون المسلمين. قال: فكتب إليه عمر: إنك أمير من أمراء [المسلمين] ، فاقسمه بين المسلمين.

وخرجه أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي في كتابه"الروضة الصغيرة"بسنده المذكور.

و"السائب بن الأقرع بن جابر الثقفي"هذا له رؤية، وهو ابن عم عثمان بن أبي العاص، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولاه قبض الأخماس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت