و"بقيلة"لقب، واسمه: ثعلبة -وقيل: الحارث- بن سبين بن زيد بن سعد بن عدي بن نمر بن صوفة بن العاص بن عمرو بن مازن بن الأزد.
وإنما دعي"الحارث""بقيلة"؛ لأنه خرج على قومه في بردين أخضرين، فقالوا له:"ما أنت إلا بقيلة"فدعي بذلك.
و"عبد المسيح"هذا هو الذي صالح خالد بن الوليد رضي الله عنه على"الحيرة"، وكان ملكها يومئذ"الموبذان"من قبل"كسرى"، ملكه إياها حين مات النعمان بن المنذر.
حدث هشام بن محمد بن السائب بن الكلبي عن لوط أبي مخنف وشرقي بن قطامي، عن الكلبي قال: لما أقبل خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق يريد"الحيرة"، قال: فبعثوا إليه"عبد المسيح الغساني"، فقال له خالد: كم أتت لك؟ قال: خمسون وثلاثمائة سنة. قال: ومعه سم ساعة يقلبه في يده، فقال له خالد: ما هذا معك؟ قال: هذا سم. قال: ما تصنع به؟ قال: أتيتك، فإن يكن عندك ما يسرني ويوافق أهل بلدي قبلته وحمدت الله، وإن تكن الأخرى لم أكن أول من ساق الذل إلى أهل بلده فآكل هذا السم فأستريح من