بكرامته، وأنه قدم له هذه المقدمات قبل وجوده تكرمة له وتصديقا لأمره صلى الله عليه وسلم.
وما تخيله السهيلي رحمه الله في سبق اسمه صلى الله عليه وسلم"أحمد"لاسمه"محمد"لا يسلم له، فقد قدمنا أن اسمه صلى الله عليه وسلم"محمد"مذكور في التوراة وغيرها من الكتب المتقدمة فيما ذكرنا من الأحاديث والآثار، والله أعلم.