ومنها: شفاعته صلى الله عليه وسلم في إدخال قوم الجنة بغير حساب، وتعجيلهم إلى منازلهم، كما ثبت في حديث الشفاعة:"فيقال: يا محمد، أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأول. من أبواب الجنة".
ومن شفاعاته صلى الله عليه وسلم: في قوم استوجبوا النار بقبح ما اكتسبوه من الأوزار، حتى لا يدخلوا النار وينجوا منها، وإليها الإشارة في الحديث:"ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحل الشفاعة".
ومنها: الشفاعة في إخراج من دخل النار من الموحدين كما صرحت به الأحاديث الكثيرة.
ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم:"حتى أقول: يا رب، ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود"أي: من لا حظ له في الإيمان وهم الكفار بالله عز وجل.
ومنها: الشفاعة لأهل الجنان بعد دخولهم إليها واستقرارهم فيها،