بزيادة درجات وإعطاء منازل عاليات.
ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب:"لعله تنفعه شفاعتي فيجعل في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار".
وأحاديث الشفاعة كثيرة، وطرقها وألفاظها جليلة:
ومنها: ما قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجري في كتاب"الشريعة": حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: إن الأنبياء عليهم السلام ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"والذي نفسي بيده، إني لسيد الناس يوم القيامة، ولا فخر، وإن بيدي لواء الحمد، إن تحته لآدم عليه السلام ومن دونه، ولا فخر".
قال"ينادي الله عز وجل يومئذ آدم، فيقول: لبيك رب وسعديك. فيقول: أخرج من ذريتك بعث النار."
فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، فيخرج ما لا يعلم عدده إلا الله عز وجل.
فيأتون آدم فيقولون: أنت آدم، أكرمك الله، وخلقك بيده، ونفخ فيك