فيقول: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه.
ثم يعودون إلي فيقولون: ذرية آدم، لا تحرق اليوم بالنار.
فآتي حتى آخذ بحلقة باب الجنة.
فيقال: من هذا؟ فأقول: أحمد.
فيفتح لي، فإذا نظرت إلى الجبار -تبارك وتعالى- خررت ساجدا، فأسجد مثل سجودي أول مرة، ومثله معه، فيفتح لي من الثناء على الرب عز وجل والتحميد مثل ما فتح لي أول مرة.
فيقال: ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع.
فأقول: رب، ذرية آدم؛ لا تحرق اليوم بالنار.
فيقول: أخرجوا له من كان في قلبه مثقال قيراط من إيمان.
ثم يعودن إلي، فآتي حتى أصنع كما صنعت، فإذا نظرت إلى الجبار عز وجل خررت ساجدا، فأسجد كسجودي أول مرة ومثله معه، ويفتح لي من الثناء والتحميد مثل ذلك، ثم يقال: سل تعطه، واشفع تشفع.
فأقول: يا رب، ذرية آدم لا تحرق اليوم بالنار.
فيقول: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه. فيخرجون ما لا يعلم عدتهم إلا الله تعالى، ويبقى أكثرهم، ثم يؤذن لآدم بالشفاعة، فيشفع لعشرة آلاف ألف، ثم يؤذن للملائكة والنبيين، فيشفعون، ثم إن المؤمن ليشفع لأكثر من ربيعة ومضر"."
رواته كلهم ثقات، وليس لـ"سعيد بن أبي هلال"عن"أنس"في الكتب الستة شيء، والله أعلم.