وقال سنيد بن داود: حدثنا أبو سفيان -يعني: المعمري- عن قتادة قال: هو الشفاعة، يشفعه الله عز وجل في أمته، فهو المقام المحمود.
وقال معمر: عن الزهري، عن علي بن حسين: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا كان يوم القيامة أشفع، فأقول: يا رب، عبادك عبدوك في أطراف الأرض"وهو المقام المحمود.
ورويناه من حديث أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا عمر بن حفص أبو بكر السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن علي بن حسين، حدثني رجال من أهل العلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تمد الأرض لعظمة الرحمن عز وجل مد الأديم، لا يكون لشيء من بني آدم موضع قدم، ثم أدعى أول الناس؛ فأخر ساجدا، ثم يؤذن لي فأقوم فأقول: أي رب، إن هذا جبريل - وهو عن يمين الرحمن تعالى، والله ما رآه قط قبلها - أنك"