أرسلت إلي، وجبريل ساكت لا يتكلم ثم يقول: صدق. ثم يؤذن بالشفاعة فأقول: أي رب، عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود"."
تابعه محمد بن عثمان بن خالد أبو مروان العثماني، عن إبراهيم بن سعد بنحوه.
ورواه محمد بن يونس الكديمي، حدثنا ابن عثمة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن علي بن الحسين قال: حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"تمد الأرض يوم القيامة لعظمة الرحمن، فلا يكون فيها لأحد إلا موضع قدميه، فأكون أول من يدعى، فأجد جبريل عليه السلام قائما عن يمين الرحمن، ولا والذي نفسي بيده ما رأى الله عز وجل قبلها فأقول: يا رب، إن هذا جاءني فزعم أنك أرسلته إلي قال: فيقول الله عز وجل: صدق، أنا أرسلته إليك؛ فما حاجتك؟ فأقول: يا رب؛ إني تركت خلقا وعبادا من عبادك قد عبدوك في أطراف البلاد وشعف الآكام، ينتظرون جواب ما أجيء من عندك. فيقول: أما إني لا أخيبك فيهم".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فهذا المقام المحمود الذي قال الله عز وجل: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} ".