على العرش"تلقاها الشيوخ من أهل العلم. والنقل لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحسن تلق وقبلوها أحسن قبول، ولم ينكروها، وأنكروا على من رد حديث مجاهد إنكارا شديدا، وقالوا: من رد حديث مجاهد فهو رجل سوء."
ثم ذكر الآجري عن أبي محمد يحيى بن صاعد أنه قال: له هذه الفضيلة في القعود على العرش لا ندفعها، ولا نماري فيها، ولا نتكلم في حديث فيه فضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بشيء يدفعه ولا ينكره.
وزاد بعضهم عن الآجري عن ابن صاعد أنه قال: هذه الفضيلة في القعود على العرش لا يدفعها ولا يتكلم في حديث فيه فضيلة وشرف للنبي صلى الله عليه وسلم بشيء يدفعه أو يتعرض فيه إلا منافق مرتاب مذموم في السنة والكتاب، وهي من الأحاديث المقبولة عند أولي الألباب. انتهى.
وكتب محمد بن أبي عمران الفارسي الإمام الزاهد إلى أبي بكر المروذي كتابا، منه:
وقد حدثني هارون، حدثنا محمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد