فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 4300

في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: يجلسه على العرش.

فبلغني أن مسلوبا من الجهال أنكر ذلك، فنظرت في إنكاره، فإن كان قصد مجاهدا فابن عباس قصد، وإن كان لابن عباس قصد فعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رد، وإن كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم رد فبالله كفر، وإني أسأل الله بكل اسم هو له من أنكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم حقا أو جحد له فضلا أو غاظه شيء من فضله صلى الله عليه وسلم أن لا تناله شفاعته وأن لا يحشره في زمرته، وذكر باقي الكتاب.

وممن أفتى من الأئمة أن هذا الأثر يسلم ولا يعارض: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب"السنن"، وأبو إسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت