فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .

ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم كريم الطرفين، أعمامه السادة الكرام بنو هاشم، وأخواله الطيبون النجباء: بنو زهرة، وبنو النجار سادات الأنصار.

وقال ابن دحية: وقد روي أنه لما أوقع النبي صلى الله عليه وسلم بهوازن، خرجت الشيماء تعثر في ذيلها، قد أسدلت برقعتها، حتى إذا كانت بين يديه الكريمتين، أسفرت عن وجهها وقالت:

تجلى الظلام ببدر التمام ... وخير الأنام أبي القاسم

.. .. .. .. .. .. .. ... ودود حليم عن الجارم

أتنسى بنجد رضاع وعهدي ... وأنت رسول إلى العالم

أتذكر بالسرح أو بالغدير ... لعيبا من اللعب بالرادم

وقد عض فوك يدي عضة ... لنفسي فداؤك من عارم

وأمي وأمك قد عرفت ... فأين المزاح من اللازم

فرحب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسط لها رداءه، وأقبل عليها لا يكلم غيرها، وأطلق جميع الأسارى، وهم ستة آلاف، فما عرفت مكرمة مثلها، ولا امرأة هي أيمن على قومها منها.

وفي رواية: لما أوقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببني سعد، جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت