.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
بإبهامها، وأنه لما عرفها؛ قام صلى الله عليه وسلم إليها ورحب بها ودمعت عيناه، وأنه صلى الله عليه وسلم أمر لها ببعير أو بعيرين، وسألها من بقي منهم؟ فأخبرته بأختها وأخيها، وبعمها أبي برقان، وأخبرته بقوم.
ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارجعي إلى الجعرانة تكونين مع قومك، فإني أمضي إلى الطائف» ، فرجعت إلى الجعرانة، ووافاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، فأعطاها نعما وشاءا لها ولمن بقي من أهل بيتها. انتهى.
والسفير الذي كان في عتق سبي هوازن، والمستشفع في ذلك؛ زهير ابن صرد الجشمي أبو صرد، وقيل: أبو جرول.
أخبرنا الشهاب عبد الرحمن بن محمد بن أبي العباس الفارقي بقراءتي عليه في سنة ثمان وتسعين، أخبرتنا أم الفضيل زينب بنت يحيى بن شيخ الإسلام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمية الدمشقية، وعبد الله ابن الحسين الأنصاري سنة ثمان وعشر وسبع مئة قالا: أخبرنا إبراهيم بن الخليل الآدمي قراءة، قالت زينب: وأنا في الخامسة.
(ح) . وأخبرنا الشهاب عبد الرحمن، وقال: وأخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن الحسن الحنبلي، أخبرنا محمد بن عبد الهادي بن يوسف
(ح) . وأخبرنا الشهاب عن عبد الرحمن قال: وأخبرنا أحمد بن عبد الرحمن البعلي، أخبرنا محمد بن إسماعيل المرداوي، قالوا: أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي، أخبرنا الشيخان أبو عدنان محمد بن أحمد بن أبي نزار الربعي حضورا سنة ست عشرة وخمس مئة، وفاطمة بنت عبد الله