فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .

أن ضمام أسلم يومئذ، وإنما كان قدومه وإسلامه -كما هو المشهور- في السنة الخامسة من الهجرة، وغزة حنين في السنة الثامنة منها، وقد ذكرت ذلك في قصيدتي المسماة:"بواعث الفكرة في حوادث الهجرة"، وستأتي إن شاء الله تعالى بكمالها.

وأما ما ذكره ابن دحية أيضا من إتيان الشيماء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسؤالها إطلاق السبي، وإسلامها، وقولها: أنا أختك بنت أبي ذؤيب، ففيه نظر.

لكن خرج البيهقي في"الدلائل"عن قتادة قال: لما كان يوم فتح هوازن، جاءت جارية إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! أنا أختك، أنا شيماء بنت الحارث.

فقال: «إن تكوني صادقة، كان بك مني علامة» ، أو قال: «أثر لن يبلى» .

فكشفت عن محصدتها ثم قالت: نعم يا رسول الله، حملتك وأنت صغير فعضضتني هذه العضة.

فبسط لها رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه، ثم قال: «سلي تعطي، واشفعي تشفعي» .

وذكر الواقدي هذه القصة بمعناها في"السير"، وذكر أن العضة كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت