فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .

يا رسول الله! إنما في الحظائر عماتك، وخالاتك، وحواضنك اللاتي يكفلنك، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر، أو للنعمان بن المنذر، ثم نزلا منا بمثل ما نزلت به؛ رجونا عطفه وعائدته علينا، وأنت خير المكفولين، ثم ذكر الأبيات نحو ما تقدم، سوى الأربعة أبيات الأخيرة.

وقال محمد بن شجاع الثلجي: حدثنا محمد بن عمر الواقدي قال: قدم وفد هوازن، وكان في الوفد عم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، فقال يومئذ: يا رسول الله! إنما في هذه الحظائر من يكفيك من عماتك وخالاتك وحواضنك، وقد حضناك في حوزنا، وأرضعناك بثدينا، ولقد رأيت مرضعك، فما رأيت مرضعا خيرا منك، ورأيتك عظيما، فما رأيت عظيما خيرا منك، ثم رأيتك شابا، فما رأيت شابا خيرا منك، وقد تكاملت فيك خلال الخير، ونحن مع ذلك أصلك وعشيرتك، فامنن علينا منّ الله عليك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد استأنيت بكم حتى ظننت أنكم لا تقدمون، وقد قسم السبي، وجرت فيه السهمان» .

وقدم عليه أربعة عشر رجلا من هوازن مسلمين، وجاؤوا بإسلام من وراؤهم من قومهم، وكان رأس القوم والمتكلم عليهم: أبو صرد زهير بن صرد رضي الله عنه فقال:

يا رسول الله! إنا أصلك وعشيرتك، وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك.

يا رسول الله! إنما في هذه الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي يكفلنك، ولو أنا منحنا للحارث بن أبي شمر، أو للنعمان بن المنذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت