.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
نزلا منا مثل الذي نزلت به؛ رجونا عطفهما وعائدتهما، وأنت خير المكفولين.
ويقال: إنه قال يومئذ أبو صرد: إنما في الحظائر أخواتك، وعماتك، وبنات عمك، وخالاتك، وأبعدهن قريب منك يا رسول الله بأبي وأمي إنهن حضنك في حجورهن، وأرضعنك بثديهن، وتوركنك على أوراكهن، وأنت خير المكفولين، ثم ذكر الأبيات بنحو ما تقدم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن الحديث أصدقه، وعندي من ترون من المسلمين، فأبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم، أم أموالكم؟» .
فقالوا: يا رسول الله! خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، وما كنا نعدل بالأحساب شيئا، فرد علينا أبناءنا ونساءنا.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما ما [كان] لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وأسأل لكم الناس، فإذا صليت بالناس فقولوا: إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني أقول لكم: ما كان لي ولبني عبد المطلب؛ فهو لكم، وسأطلب لكم إلى الناس» .
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالناس؛ قاموا فتكلموا بالذي أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ما كان لي ولبني عبد