فهرس الكتاب

الصفحة 1379 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .

المطلب، فهو لكم».

قال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال الأقرع بن حابس رضي الله عنه: أما أنا وبنو تميم؛ فلا.

قال عيينة بن حصن رضي الله عنه: أما أنا وبنو فزارة؛ فلا.

قال عباس بن مرداس رضي الله عنه: أما أنا وبنو سليم، فلا.

قالت بنو سليم: أما ما كان لنا، فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال العباس رضي الله عنه: وهنتموني.

ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس خطيبا فقال: «إن هؤلاء القوم جاءوا مسلمين، وقد كنت استأنيت بكم، فخيرتكم بين النساء والأبناء والأموال، فلم تعدلوا بالنساء والأبناء، فمن كانت عنده منهن شيئا فطابت نفسه أن يرده فعل ذلك، ومن أبى منكم وتمسك بحقه، فليرد عليهم وليكن فرضا علينا ست فرائض من أول ما يفيء الله علينا» .

قالوا: يا رسول الله! رضينا وسلمنا، وذكر بقيته.

وفي رواية ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أما من تمسك منكم بحقه من هذا السبي؛ فله بكل إنسان ست فرائض من أول سبي نصيبه» ، فردوا على الناس أبناؤهم ونساءهم.

قول زهير في هذا الحديث: ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت